تطوير الذاتمال و أعمالمنوعات
أخر الأخبار

كيفَ تصلُ إلى النجاحِ والثروةِ في عملك؟

كيفَ تصلُ إلى النجاحِ والثروةِ في عملك؟

فرانك بيتجر

لا تنتظرْ دافعاً أوْ تحفيزاً خارجياً

1) إذا لمْ تكنْ تشعرُ بالدافعِ اللازمِ تجاهَ عملٍ ما، فلا تنتظرْ دافعاً أوْ تحفيزاً خارجياً، بلْ اعملْ على الفورِ كما لوْ كنتَ متحمساً حقاً؛ لأنَّ تقمصَ حالةٍ شعوريةٍ إيجابيةٍ لبعضِ الوقت، كفيلٌ بإحداثِ تغييرٍ إيجابيٍّ على مستوى المشاعرِ الداخليةِ والسلوكِ الخارجي.

تعلمْ فنَّ إلقاءِ الأسئلةِ بمهارة

2) تعلمْ فنَّ إلقاءِ الأسئلةِ بمهارة، فبوسعِ الأسئلةِ تحقيقُ نتائجَ أكبرَ منْ أيِّ محاولةٍ لإقناعِ الطرفِ الآخر، لكونها وسائلَ فعالةً لإتمامِ الصفقاتِ أوْ كسبِ الآخرين. فاسألْ بدلاً منْ أنْ تهاجمَ أوْ تحاولَ إقناعَ الناسِ بأيِّ شكلٍ كان، وكنَ شخصاً جديراً بالثقة، تؤمنُ بما تقول، وتملكُ معرفةً واسعةً حولَ جميعِ تفاصيلِ عملك.

امدحْ منافسيكَ لأنَ منْ أسرعِ وسائلِ الكسبِ ونيلِ ثقةِ الآخرينَ

3) امدحْ منافسيكَ لأنَ منْ أسرعِ وسائلِ الكسبِ ونيلِ ثقةِ الآخرينَ هيَ الاسترشادُ بما قالهُ «بنجامينْ فرانكلينْ» أحدُ كبارِ السياسيينَ حولَ العالم: «لنْ أتحدثَ بسوءٍ عنْ رجلٍ، وسأتحدثُ بكلِ خيرٍ عنْ جميعِ الناس».

4) إنَّ أفضلَ وسيلةٍ للتغلبِ على الخوفِ وكسبِ الشجاعةِ والثقةِ بالنفسِ هيَ التكلمُ أمامَ الحشود. فعندما تدربُ نفسكَ على التحدثِ أمامَ مجموعةٍ منَ الناس، وتكررُ هذا الأمرَ مراراً؛ يصبحُ الحديثُ إلى الأفراد، مهما كانتْ مراكزهم، أمراً في غايةِ السهولةِ والأريحية.

البائعُ النابغةُ لا يحاولُ إقناعَ أحدٍ أوِ التأثيرَ فيه

5) البائعُ النابغةُ لا يحاولُ إقناعَ أحدٍ أوِ التأثيرَ فيه، وإنما يسعى إلى مساعدةِ الشخصِ الآخرِ على معرفةِ ما هوَ في حاجةٍ إليه، ثمَ مساعدتهِ في كيفيةِ الحصولِ عليه، منْ خلالِ طرحِ الأسئلةِ الذكيةِ التي تساعدُ العميلَ على اتخاذِ القرار.

فلماذا لا تستعدُ لكلِّ زيارةٍ باعتبارها حدثاً مهماً؟

6) إذا دعيتَ إلى إلقاءِ محاضرةٍ وسطَ جمعٍ منَ المختصينَ نظيرَ 100 دولارٍ مثلاً فماذا تفعل؟ لا بدَّ أنكَ ستمضي ساعاتٍ طويلةً في الإعدادِ لما ستقوله، وتطرحهُ منْ نقاط، ولما ستختتمُ بهِ حديثكَ، معتبراً ذلكَ حدثاً عظيماً. في الواقع، ليسَ هناكَ اختلافٌ بينَ أنْ يكونَ جمهوركَ أربعمائةٍ أوْ فرداً واحداً، إضافةً إلى أنَ مقابلةَ الفردِ الواحدِ ربما تعودُ عليكَ بأكثرَ منْ 100 دولار، وخلال عددٍ منْ السنواتِ قدْ تعودُ عليكَ بأضعافِ هذا المبلغ، فلماذا لا تستعدُ لكلِّ زيارةٍ باعتبارها حدثاً مهماً؟

لا تكنْ تقليدياً مملاً

7) ألقِ القذائفَ: لا تكنْ تقليدياً مملاً، بلِ افعلْ شيئاً مثيراً، لأنهُ غالباً ما يكونُ منَ الضروريِّ أنْ تثيرَ الآخرينَ وتحفزهمْ للعملِ في سبيلِ مصلحتهم. والأفضلُ ألا تفعلَ ذلكَ إذا لمْ تكنْ ستدعمُ ذاكَ الانفجارَ بالحقائقِ لا بالآراء.

hostinger

8) ستةُ أمورٍ يمكنكَ كسبها بطريقةِ الأسئلة:

1- تساعدكَ على تجنبِ الجدلِ العقيم.

2- تساعدكَ في الإقلالِ منَ الكلامِ المفرط.

3- تعينكَ على مساعدةِ الشخصِ الآخرِ على معرفةِ ما يريدهُ فعلاً، ثمَ مساعدتهِ في اتخاذِ القرارِ المناسبِ للحصولِ عليه.

4- تساعدكَ في بلورةِ أفكارِ الشخصِ الآخر، بحيثُ تصبحُ الفكرةُ فكرته.

5- تساعدكَ على اكتشافِ نقطةِ الضعفِ فيه، لتصل إليهِ منها، فتتمُ الصفقةُ بنجاح.

6- تُشعرُ الشخصَ الآخرَ بأهميته، لأنكَ حينَ تحترمُ رأيهُ فإنكَ تدفعهُ بشكلٍ لا شعوريٍّ إلى احترامِ رأيك.

إذا أردتَ أنْ تكسبَ الثقةَ بنفسكَ وأنْ تحظى بثقةِ الآخرينَ بكَ فكنْ جديراً بالثقة

9) إذا أردتَ أنْ تكسبَ الثقةَ بنفسكَ وأنْ تحظى بثقةِ الآخرينَ بكَ فكنْ جديراً بالثقة، وتعلمَ بدقائقِ علمك، واستمرَ في تعلمها. يقولُ هنري فورد: «إنَّ الذي يتوقفُ عنِ التعلمِ يغدو هرماً، سواءً كانَ ذلكَ عندَ بلوغهِ العشرينَ أوِ الثمانينَ منْ عمره. أما الذي يستمرُّ في التعلمِ فإنهُ يحتفظُ بشبابه».

حينَ تشعرُ بأناقتكَ فإنَّ هذا الشعورَ يعززُ منْ نظرتكَ الذهنيةِ إلى نفسك

10) إنَّ الثيابَ لا تصنعُ الرجل، لكنها تشكلُ تسعينَ في المائةِ مما تراهُ منه. فإذا لمْ يكنِ المرءُ حسنَ المظهرِ أنيقَ الهندام، فإنَّ الناسَ لنْ يعتقدوا أنَّ ما يقولهُ صحيحٌ ومهم. حينَ تشعرُ بأناقتكَ فإنَّ هذا الشعورَ يعززُ منْ نظرتكَ الذهنيةِ إلى نفسك، ويوحي إليكَ بمزيدٍ منَ الثقةِ بالنفس، التي تنعكسُ بدورها على تعابيرِ وجهكَ وحركاتِ جسدك، مما يزيدُ منْ قدرتكَ على التأثيرِ فيمنْ حولك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى